مكي بن حموش

8010

الهداية إلى بلوغ النهاية

وقال قتادة : عَطاءً حِساباً ، أي : " عطاء كثيرا ، جزاهم اللّه بالعمل اليسير الخير الجسيم الذي لا انقطاع له " « 1 » . - قوله تعالى : رَبِّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما بَيْنَهُمَا ( الرَّحْمنِ ) « 2 » [ 37 ] . إلى آخر السورة . [ من ] « 3 » رفع رَبِّ « 4 » فعلى الابتداء ، أو على إضمار مبتدأ « 5 » . ومن خفضه « 6 » فعلى البدل من قوله : من ربك أو على النعت « 7 » . والمعنى : هو مالك « 8 » السماوات والأرض وما بينهما من الخلق « 9 » . - الرَّحْمنِ لا يَمْلِكُونَ مِنْهُ خِطاباً [ 37 ] . ( أي ) « 10 » : لا يقدر أحد من خلقه على خطابه يوم القيامة إلا من أذن له منهم « 11 » .

--> ( 1 ) المصدر السابق . وتفسير القرطبي 19 / 184 مختصرا . ( 2 ) ساقط من أ . ( 3 ) م : اي من . ( 4 ) قرأ بالرفع عامة قراء المدينة في جامع البيان 30 / 21 ونافع وابن كثير وأبو عمرو في السبعة . وانظر : المحرر 16 / 215 حيث ذكر هذه القراءة أيضا عن الأعرج وأبي جعفر وشيبة وأهل الحرمين . ( 5 ) انظر : إعراب النحاس 5 / 136 . ( 6 ) قرأ بالخفض بعض أهل البصرة والكوفيين في جامع البيان 30 / 21 وهي قراءة ابن عامر وحمزة والكسائي وعاصم في السبعة . . . ( 7 ) انظر : إعراب النحاس 5 / 136 . ( 8 ) ث : ملك . ( 9 ) انظر : جامع البيان 30 / 21 . ( 10 ) ساقط من أ . ( 11 ) انظر جامع البيان 30 / 21 .